2010-07-25 15:38:03

بعد ورود انباء عن تاجير ارضية نادي الاحمدي لاحد المتنفذين

شباب ورياضيو رداع يناشدون الوزيروالمحافظ بايقاف العبث باراضي وعقارات الدولة

-

 ناشد شباب ورياضيو ومثقفو مدينة رداع محافظة البيضاء معالي وزير الشباب والرياضة الأستاذ حمود محمد عباد ومحافظ البيضاء محمد ناصر العامري بتوقيف الاعتداء على  أراضي وعقارات الدولة وخصوصاً  الاراضي الموهوبة لقطاع الشباب والرياضة ، حيث أقدمت إدارة نادي شباب الأحمدي الرياضي والثقافي بمدينة رداع بتأجير الجهة الشمالية للنادي للاخ عبدالله محمد الجوفي نائب مدير مكتب التربية والتعليم بمدينة رداع بغرض بناء مكتبة عامة بدون وجه حق من قبل السلطة المحلية بمدينة رداع ومكتب الشباب والرياضة برداع والإدارة العامة بالمحافظة

 وتساءلوا هل ستتواصل الحالات السابقة بالاستيلاء على اراضي وعقارات الدولة فعلى سبيل المثال، وهو اقل القليل مما يمكن إيراده والكشف عنه اراضي تابعة لمؤسسات وشركات قطاع عام وتعاونيات ومزارع دولة وفي أماكن متفرقة من مدينة رداع مجموع مساحتها اثنين كيلو متر مربع بيعت لثلاثة اشخاص نافذين من رداع ومما نهب وشُرعن نهبه -على سبيل المثال- من أراض وعقارات ومبان الدولة والمنظمات.. إلخ 
نوكد بان أراضي وعقارات الدولة والمواطنين يستولى عليها، باستخدام وسائل  العنف والقوة ومن متنفذين عدة بتزوير وثائق ملكية أو بتواطؤ من مسؤولين دون علم مكتب هيئة راضي وعقارات الدولة.. إلخ،

ومن ثم تجري شرعنة السطو/ البسط/ التزوير/ الاستيلاء بتوثيق ما استولي- سطي عليه، في السجل العقاري وبوثائق ملكية/ تمليك من الهيئة او تأتي تعليمات وأوامر عليا تقضي بتمكين الناهب مما نهبه وإعطائه صك ملكية به.هذا نظام ووضع غريب وشاذ وخطير وفاسد، لا علاقة له إطلاقاً بالدولة المدنية الحديثة -العصرية، ليس لأن رئيس الجمهورية يصرف بدون ضوابط ومعايير وشروط،

فحسب، بل إن الصرف/ الصلاحية ذاتها يجب ألا يكون لها وجود في القانون ولا في العرف ولا في الواقع، فأراضي وعقارات الدولة، ملكية عامة -ملك عام- دومين عام وليست شيء خاصاً وملكاً شخص يجوز وهبه، والملكية العامة للشعب/ المجتمع كله، لا يملك احد الحق في وهبها أياً كان الواهب، والموهوب، وحصول المواطن على أرض او عقار يجب أن يكونوفقاً للقانون وبشرط وأسس يحددها القانون، وكحق له وليس هبة أو منة او مكرمة من أحدفي رداع 
إلى ذلك، صرف/ تقديم أراضي وعقارات الدولة في رداع

 

شارك برأيك وكن أو من يعلق على الموضوع.
اضف تعليقاً